برنامج نساهم

مقدمة

مما لا شك فيه أن توطين التقنية بشكل عام والتقنيات المتعلقة بإنتاج الطاقة خصوصا، تعتبر من الركائز الأساسية في عملية تحويل الاقتصاد الوطني الى اقتصاد قائم على المعرفة، والذي يعتبر أحد الروافد الأساسية لتحقيق خطة التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030. تتفق الرؤى بين جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وشركة سابك على توجيه هذه الحركة نحو انشاء شركات وليدة, تتبنى توطين تقنيات الطاقة, من خلال دعم مشاريع صناعية صغيرة, تبدأ من احلال صناعات وطنية في سلاسل الامداد للصناعات العملاقة, بما يتناسب مع امكانيات رواد الأعمال المبتدئين و تطلعات المستثمرين المتحفظين، بحيث يبدأ التوطين من هذه الصناعات البسيطة ثم الصعود تدريجيا، حتى تتربع الشركات الوطنية على رأس هرم تقنيات الطاقة.

وبناءً على هذه الرؤية فقد جاءت فكرة مبادرة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن – شركة سابك. للتحدي في ريادة الأعمال حيث تقوم شركة سابك وبخبرتها الصناعية الواسعة باقتراح مشاريع صناعية يمكن توطينها في سلاسل الامداد الصناعية المختلفة، بعد دراستها دراسة مستفيضة، وتقديم الدعم الفني والتقني والبحثي اللازم لرواد الأعمال لإنشاء هذه المصانع ،بينما تتولى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ومن خلال معهد الريادة في الأعمال ، باختيار الفرق الريادية للمشاريع المقترحة من شركة سابك وإعدادهم وتدريبهم، بما يضمن كفاءتهم العالية في انشاء المصانع الريادية المقترحة. حيث ينضم رواد الأعمال المشاركون الى برنامج القيادة الريادية ثم المسرع بواقع 72 ساعة تواصل دراسية و 87 ساعة إرشادية داخلية وخارجية خلال فصلين دراسيين. وبإنهاء متطلبات البرنامج يحصل المشاركون على شهادات معتمدة من معهد الريادة في الأعمال

مميزات البرنامج للممنوحين

خوض تجربة مكثفة وخبرة غامرة في بناء نموذج الأعمال و جذب العملاء والمستثمرين لشركاتهم الناشئة-

العمل في معهد ريادة في الأعمال - بمبني الابتكار بوادي الظهران للتقنية لتطوير فكرة العمل للشركات الناشئة-

الحصول على مكافأة شهرية فترة البرنامج-

الاحتكاك التقني و البحثي المباشر بشركة سابك والتي تعتبر أحد عملاقة الصناعة التقنية في العالم-

بناء شركات تقنية تساهم في خلق قيم اقتصادية واجتماعية و بيئية للمنطقة-

مراحل البرنامج

المرحلة الأولى: القيادة الريادية

وهو عبارة عن برنامج تعليمي مكثف يقدم الجوانب المختلفة للتميز في ريادة الاعمال بطرق تعليمية حديثة ترتكز بشكل أساسي على التعليم التفاعلي وليس على المحاضرات التقليدية. حيث يقوم رائد الاعمال بتطبيق مايتعلمه مباشرة في نفس الورشة أو المحاضرة على مشروعه أو فكرته الريادية ويحصل على تقييم و توجيه مباشر من عضو هيئة التدريس (ذو خبرة عملية) و باقي الرواد. يمتد البرنامج لفصل دراسي كامل. حيث يتم عمل جلسات إرشادية لكل رائد أعمال من قبل مختصين في مجال ريادة الاعمال, وذلك لمساعدته في صقل أفكاره و مشاريعه الريادية وجعلها أكثر ابداعا و ابتكارا وقابلية للتطبيق و النجاح. يتم تقييم المشروع الريادي لكل رائد (أو فريق رواد) أعمال مشارك من قبل لجنة متخصصة من داخل وخارج الجامعة, وبناء على هذا التقييم يتم اختيار المشاريع التي ستنتقل الى المرحلة الثالثة

المرحلة الثانية: التدريب الصيفي في شركة سابك:

وبعد اتمام برنامج القيادة الريادية يكون المشارك قد تكونت لديه فكرة جيدة عن مشروعه وبعض تحدياته الاقتصادية والتقنية وللتعرف أكثر على الموارد المختلفة في شركة سابك والتي ستقوم بمساعدته في تخطي هذه التحديات, سيمضي المشارك 10 أسابيع خلال فترة الصيف في أحد مرافق الشركة ذات الصلة المباشرة بمشروعه. بحيث يعين له مشرف من الشركة لمساعدته في صقل مشروعه وتهيئته لمرحلة المسرع

(المرحلة الثالثة: بداية - تك (مسرع الاعمال

برنامج بداية - تك هو عبارة عن برنامج مسرع أعمال متكامل. يمتد البرنامج لفصل دراسي كامل .حيث يتم توفير لرائد الأعمال، مساحة مكتبية خاصة بمشروعه و يقدم له الدعم العلمي, الفني ,اللوجستي والقانوني. بالاضافة االى ذلك ستوفر شركة سابك جلسات ارشادية من قبل مرشدين مختصين من الشركة نفسها. وبنهاية مرحلة المسرع يكون لدى رائد الاعمال مشروع ريادي ناضج, واضح المعالم وجاهز للاستثمار

المخرجات المتوقعة من البرنامج

خلق روح المبادرة الريادية في الافكار والمهارات والسلوك-

القدرة على اقتناص وتقييم الفرص والمشاريع الريادية بشكل موضوعي يعتمد على الجودة و النوعية-

القيادة والمشاركة الفعالة في الفرق الريادية والتي تجمع تخصصات مختلفة-

القدرة على ايجاد حلول ريادية لمختلف المعضلات الحياتية بحيث يصبح التفكير الريادي هو التفكير التقليدي عند التعامل مع العقبات اليومية-

القدرة على تأسيس مشاريع استثمارية مبتكرة غير تقليدية تساهم في دعم اقتصاد المعرفة و الذي يعتبر أحد ركائز رؤية المملكة 2030-

توسيع شبكة التعارف بين رواد الاعمال والمستثمرين مما سيعود بالنفع على الطرفين كما سيساهم في نشر ثقافة انشاء المشاريع الريادية الصغيرة و المتوسطة في المجتمع السعودي-

//]]>